أخبار عربية

ألغام الحوثيين بين الحاضر والمستقبل

ألغام الحوثيين في اليمن بين الماضي والمستقبل، وتدمير حضارة أجيال بأكمالها، منذ إندلاع الثورة اليمنية وتحويل مجراها إلي حرب أهلية، إستمرت منذ 3 سنوات إلي هذه اللحظة، والتي تعتبر من أبشع الجرائم التي إرتكبها الحوثيين ضد اليمن ومواطنيه علي حدٍ سواء.

ألغاب الحوثيين إستهدفت العديد من المنشئات والمواطنين ، والدمار الذي إجتاح المدن اليمنية عقب الإنقلاب الحوثي علي اشلرعةي اليمنية، والتي أسفر عنها مقتل قرابة الألف مواطن مدني وأكثر من ذلك جراء تلك الألغام العبثية التي كانت توضع في طريق المواطنين.

محافظة تعز ، تلك المحافظة التي كان لها النصيب الأكبر من تلك الألغام حسب إحصائيات حقوقية والتي راح ضحيتها 700 مدني

قمع وتهجير السكان

بالرغم من الإنقلاب الحوثي الفاشل علي الشرعية اليمنية وإستخدام الوسائل المُحرمة في تقييد حركة السكان ، بالإضافة إلي إستخدام الألغام في معاقبة المواطنين، و إطلاق قذائف علي الأحياء المسكونة ، بالإضافة إلي تلغيم الأحياء السكنية التابعة لسيطرة الحوثيين في تلك المناطق  لفرض الحصار الكامل علي المدينة.

كما صرح رياض الدبعي أن الإنتهاكات أثرت بشكل واضح علي مدينة تعز، التي كان لها النصيب الأكبر في عمليات الحوثيين، والصراع المسلح بين الأطراف الحاكمة والمعارضة، وأضاف أن تلك الألغام كان لها النصيب الأكبر من التأثير علي حياة السكان، والذي دفع الكثير منهم إلي الرحيل عن المدينة، بالإضافة إلي مدينة عدن التي تعتبر في المرتبة الثانية من التهجير والتي فقدت 120 مديناً من تلك الألغام.

والجدير أن ألغام الحوثيين كانت توضع عشوائيا بين الطرقات والمدن اليمنية دون الإكتراث لحياة المدنيين، بالإضافة إلي دور السُلطات الإماراتية والتحالف العربي بنزع تلك الألغام التي وصل عددها قرابة 20 ألف لغم، بالإضافة إلي تفجير عدد منها و90% من تلك الألغام صناعة إيرانية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق