أخبار عربية

الأمير الوليد بن طلال يتحدث لأول مرة بعد إحتجازه في السعودية

لأول مرة منذ إطلاق سراحه الأمير السعودي الوليد بن طلال يتحدث إلي تلفاز بلومبرج أنه أبرم إتفاقاً من أجل إطلاق سراحه من الحجز القصري في السعودية، حيث رفض التحدث إلي وسائل الإعلام حول ألية إطلاق سراحه منذ شهر ونصف من إطلاق سراحه.

حيث أكد الوليد من طلال أنه ما زال يملك حصة 95% من شركة الإستثمار العالمية التي يمتلكها، ولكن رفض التحدث عن الشروط التي إمتثل لها حول إطلاق سراحه بعد التوقيع علي عريضة لم يكشف عن بنودها مع السلطات السعوديةن مؤكداً أن التوقيع منحه حق العمل مرة إخرى بشكل طبيعي، وأوضح الوليد بن طلال أنه يحتل المرتبة 64 من أغني أغنياء العالم، وأنه ما زال يعمل بشكل سليم عقب الإفرج عنه من فندق ريتز كارلتون مع المستثمرين الأجانب مُطمأناً شركائه بأن إمبراطورية أعماله ما زالت تعمل بشكل سليم.

 وصرح الوليد بن طلال بقوله: “أتفهَّم أنَّ ذلك لن يكون سهلاً على الإطلاق، وبعض الأشخاص في مجتمع الأعمال سيكونون متشككين، وسيقولون: “ماذا يجري؟”. لكنَّني أطمئنهم أنَّ كل شيء طبيعي، وأنَّنا نعمل كما كنا من قبل، ونُرحِّب بهم للقدوم إلى هنا ورؤية ما نفعله في السعودية، والحياة عادت لطبيعتها”،كما أوضح: “لم أتعرض للتعذيب قط. في الحقيقة، لقد حصلتُ على أفضل خدمة. واعتاد الأطباء على القدوم مرتين يومياً. كانت لدينا أفضل خدمة، وأفضل طعام، والأفضل في كل شيء”.
كما أوضح أن الأمور تسير بشكل جيد، وسنستمر بالإستثمار في المملكة مؤكداً أنها مسقط رأسه

الأمير بن طلال يوضع “تقسيم شركته”

قال الوليد لتلفزيون بلومبيرغ، إنَّه يعمل مع مستشارين، من بينهم مجموعة غولدمان ساكس، للعثور على استثمارات تصل إلى 3 مليارات دولار من أجل شركة المملكة القابضة، وهي شركة الاستثمارات الخاصة به المُتداولة علناً.

وقال أيضاً إنَّه على الأرجح سيُقسِّم أصول الشركة البالغة 13 مليار دولار، عن طريق إنشاء فرع خاص بممتلكاتها المحلية وممتلكاتها الأخرى.

وقال ابن شقيق الملك سلمان البالغ 63 عاماً: “سأستغرق بعض الوقت لأنَّنا لا نزال في مرحلة إعداد تلك المسألة. والمدير التنفيذي لدينا يفكر في تلك الشروط”.

وأضاف الأمير: “إنَّنا الآن في مباحثاتٍ مع بعض الشركات في الولايات المتحدة، من أجل عقد بعض الصفقات. وعلى الرغم من أنَّني لن أقول إنَّ السوق الآن في الولايات المتحدة مُبالِغة في التقييم، لكنَّ الأسعار ليست ضمن الحدود المأمولة”.

وكان مصدرٌ مُقرَّب من ولي العهد السعودي، قد صرَّح لصحيفة ديلي ميل البريطانية، أنَّ الوليد -الذي يُعتَقَد أنَّه من بين أغنى الرجال في الشرق الأوسط- ستكون له سيطرةٌ قليلة في المستقبل على شركة المملكة القابضة، التي يملكها.

وسيلتقي ابن عم الوليد، ومهندس الحملة على الفساد، وليُّ العهد الأمير محمد بن سلمان، هذا الأسبوع، الرئيسَ الأميركي دونالد ترامب. ووفقاً لشخصٍ مُطّلِع على تفاصيل الزيارة، يعتزم ولي العهد في أولى زياراته إلى الولايات المتحدة منذ أصبح وريثاً للعرش في أكبر بلد مُصدِّر للنفط في العالم، أن يلتقي أيضاً برؤساء شركات آبل وجوجل وشركات أخرى.

وقد تراجعت أسهم شركة المملكة القابضة، التي تتداول أسهمها في بورصة تداول السعودية، بنسبة 12%، منذ احتجاز الوليد في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، الأمر الذي يمنح الشركة رأسمال سوقياً بقيمة نحو 9 مليارات دولار. ويمتلك الأمير حصةً فيها تبلغ 95%.

تكهنات بشأن الصفقة

وأُطلق سراح الأمير الوليد، أشهر رجل أعمال في المملكة، في 27 يناير/كانون الثاني، بعدما احتُجز في فندق ريتز كارلتون بالرياض مع عشرات الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال البارزين، بناء على أوامر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وكان النائب العام السعودي قال في وقت سابق، إنه جرى إطلاق سراح معظم المحتجزين بعد التوصل إلى تسويات مالية، جَمعت منها الحكومة ما يزيد قليلاً عن 100 مليار دولار، دون أن يُفصح عن تفاصيل.

وفي مقابلة في ريتز كارلتون بالرياض، أُجريت قبل ساعات من الإفراج عنه، أبلغ الأمير الوليد رويترز أنه واثق من براءته، وأنه يتوقع الإبقاء على سيطرته الكاملة على شركته

ولم يشأ مسؤول سعودي بارز أن يؤكد ذلك، لكنه قال إن أي تسويات تتضمن إقراراً بالذنب.

وفي غياب المزيد من المعلومات، انتشرت تكهنات بشأن ما إذا كان الأمير الوليد قد أمّن حريته، عبر التنازل عن جزء من ثروته التي تقدرها مجلة فوربس بما يصل إلى 17 مليار دولار، أم أنه صمد أمام السلطات وخرج منتصراً.

وكان مصدرٌ مُقرَّب من ولي العهد السعودي قد صرَّح لصحيفة ديلي ميل البريطانية، أنَّ الأمير والملياردير السعودي الوليد بن طلال،كما يخضع للإقامة الجبرية في منزله، ويُمنَع من السفر خارج البلاد، رغم دفعه نحو 6 مليارات دولار ثمناً لحريته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق