منوعات

الخُنَّس الجَوَار الكُنَّس وظاهرة الثقوب السوداء

إستنتج علماء الفيزياء الكونية العديد من الإستنتجات بخصوص الثفوب السوادء والتي يطلق عليها بالإنجليزية Black Holes ، والتي تعتبر عن تجمع من الكتل الضخمة، التي لا يوجد لها كثافة ذات جاذبية عالية، لا يستطيع الهروب، كما لا يمكن ان ينجو منها جسم يسير بسرعة الضوء.

حيث تقدر القوب السوداء Black Holes  بأكبر من 25 ضعفاً من الشمس، حيث يستهلك الثقب الاسود الطاقة بفعل جاذبيته ووزنه العملاق، كما فسرها بعض المفسرين الاية القرآنية “بالخُنَّسِ الجَوَارِ الكُنَّسِ” أن الثقوب السواء قادرة علي إلتهام الأجسام وقتلها بكل سهولة لقوله تعالى “والنجم إذا هوى” .

وفي بعض الدراسات العلمية الجديدة إستنتج بعض العلماء قدرة الإنسان علي العيش داخل الثقوب السوداء نظراً للتغيرات الفيزيائية التي يمكن أن تشكل فارقاً لمستقبل الإنسان والتي تمكن الإنسان إلي الدخول بعالم مستقبلي متوازي وأن يعيش للأبد داخل الثقوب، كما يمحي ماضي الإنسان.

وصرح أحد خبراء الفيزياء أن الإنسان إذا دخل في الثقب الاسود يستطيع الهروب من قوانين الفيزياء والتي تمكنه من الولوج إلي المستقبل والعيش للأبد

وفي هذه الصدد برزت العديد من القواعد والدراسات العلمية التي تؤكد أن الإنسان يمكن أن يعيش لفترات عمرية كبيرة، إلا أن بعض الدراسات تسقد أمام قوله تعالى “إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ” و”كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الموت”، وقوله

ونقول إن هناك قاعدة كونية تقول أي شيء له بداية لابد أن يكون له نهاية، ويقول لنا الخالق جل وعلا “إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ” و”كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الموت”،  “لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ” سورة الرعد آية 38، ويبقى مجهود العلماء في الإستكشافات العلمية محدوداً  أمام قدرة رب العالمين في تسير هذا الكون.

والجدير بالذكر إذا توقف الزمن مع سرعة الضوء طبقًا للنظرية النسبية يعيش الإنسان أطول لكن إلى ما لا نهاية هذا مخالف للقدرة الربانية، فهل إقترب يوم البعث، نترك لكم التعليق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق