منوعات

الوجه الآخر عدي صدام حسين قاتل عاش برصاصة في ظهره

عدى صدام قاتل عاش برصاصة فى ظهره ومات في العدوان الأمريكي علي العراق في سنة 2003، حيث يعتبر عدي من مواليد 18 يونيو 1964هو الابن الأكبر للرئيس العراقي السابق صدام حسين من زوجته الأولى ساجدة طلفاح حيث كان عُدي يملك صحيفة بابل وقناة محلية تدعى قناة الشباب وكان رئيس اللجنة الأولمبية العراقية.

عدى صدام لم يكن مثل ابن أي رئيس جمهورية فكانت حياته مترفة وماجنة كما كانت تربط عدى صداقة مع ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين بن طلال على الرغم من كونه ابن صدام حسين الأكبر، إلا أنه خسر منصبه كوريث لوالده بسبب جريمة قتل لخادم والده في أكتوبر 1988 وفي حفل قام على شرف سوزان مبارك وأمام الحضور قتل عدي خادم أبوه الشخصي “كامل حنا ججو” بسبب إنه قام بتعريف صدام حسين على إمرأة أصغر منه سنا تدعى سميرة الشهبندر التي أصبحت زوجة والده الثانية لاحقاً.

اعتبر عدى هذه العلاقة خيانة لوالدته التى كان يحبها بشدة حُكم على عدى بـ 8 سنوات سجن لارتكابه الجريمة ولكن صدام أفرج عنه بعد مرور 3 أشهر وأبعده إلى سويسرا لمدة شهر في 12 ديسمبر 1996.

كما تعرض عدي إلى محاولة اغتيال أثناء قيادته لسيارته البورش حيث أطلقت عليه 30 رصاصة كان التشخيص الأول إصابته بحالة شلل إلا أنه تعافى في النهاية وكان يعرج بشكل ملحوظ ظل عدى باقى حياته برصاصة فى ظهره من أثر عملية الاغتيال لأن الأطباء لم يستطيعوا استخراج الرصاصة الساكنة فى ظهره بسبب قربها من الحبل الشوكي.

وقبل بدء العمليات العسكرية الأمريكية فى العراق قامت شبكة إيه بي سي الأمريكية بنشر قصص عن عدى أبرزها أنه قام بتعذيب وسب الرياضيين الذين خسروا أثناء تواجده بمنصب رئيس اللجنة الأولمبية العراقية صرح أحد اللاعبين بأن لاعبي كرة القدم أجبروا على ركل كرة قدم خرسانية عقابًا لهم بسبب فشلهم في التأهل لنهائيات كأس العالم 1994 وأدعى التقرير أنه بعد إخفاق المنتخب العراقي في تحقيق نتيجة جيدة خلال الثمانينات أمر عدي بحلاقة شعر جميع اللاعبين عقابًا لهم.

كما نشرت بعض التقارير تآمر عدي في عام 2000 على اغتيال أحمد الجبلى زعيم المؤتمر الوطنى العراقى وعين قصي ولي العهد كان معروف عنه حفلات وسهرات اللهو التى كان يدعو فيها راقصات ويشرب الخمر مما أغضب والده، و كان يحب إطلاق النيران في حفلاته الشخصية.

كما نُسب له بعض قصص لاغتصاب عراقيات كما ذكرت صحيفة الجارديان ولكن غير موثقة في 22 يوليو 2003، تم تصفية عدى برفقة أخيه قصى وابن أخيه مصطفى ذات الـ 14 عاما وعمهما وأحد الحراس كانوا يختبئون في فيلا بمنطقة الموصل مملوكة لمواطن عراقي يدٌعى “نواف الزيدان” الذى كان أحد المنتفعين من نظام صدام حسين ظلوا فى بيته 3 أسابيع ولكن عندما علم بالمكافأة التى أعلنها الاحتلال الأمريكي والتى كانت تقدر بـ 15 مليون دولار ، قام بالإبلاغ عنهم خرج نواف وأسرته سرا من المنزل ليحتمى بالجنود الأمريكان ويترك مصير آل صدام للأسلحة الأمريكية الثقيلة وطائرات الأباتشى دارت المعركة لمدة 6 ساعات.

ثم أخرجت القوات الأمريكية الجثث من البيت وعرضت جثتي عدى وقصى للإعلام ليثبتوا للعالم بأن عهد آل صدام حسين انتهى في العراق عندما أستولت القوات الأمريكية على قصره في بغداد، وجدت حديقة شخصية للحيوانات مثل الأسود والفهود قام الجنود الأمريكيون بنقل هذه الأسود لحديقة الحيوانات في مهمة شديدة الدقة قام بتخدير الأسود وتغطية أعيونهم وربطهم لنقلهم بأمان أثناء الغزو المريكي كما تم العثور على مرآب تحت الأرض تحتوي على مجموعته من السيارات الفاخرة الخاصة به. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق