أخبار عربية

جنوب السودان يعاني من شبح المجاعة

رفعت حكومة جنوب السودان شكوى لوكالات أممية تحذر من مجاعة مرتقبة للسكان المحليين ، والذي من المتوقع أن ينفذ الطعام لدي السكان المحلين ، بالرغم من إستقلال جنوب السودان عن شماله إلا انها تعتبر الحالة الأولي التي تيعرض لها البلد من 6 سنوات سابقة ، حيث حذر مكتب الإحصاء السوداني أن عاصفة المجاعة قد تعصف بحوالي 40% من تعداد السكان خلال هذا العام.

وصرح المكتب الحكومي في بيان أن ما يقارب خمسة ملايين ونصف معرضين لخطر المجاعة أي ما يقارب نصف سكان الدولة، يواجهون إنعداماً في الأمن الغذائي، موكداً علي أن الأزمة السابقة عام 2017 راح ضحيتها 100 الف مواطن، إلا أن المجاعة إنتهت في يونيو الماضي.

حرب ودمار


وأوضح بيان مشترك صادر عن ثلاث وكالات إغاثية أممية أن “تحسن القدرة على الوصول (إلى المحتاجين) والاستجابة الإنسانية الضخمة نجحا في السيطرة على المجاعة وتفاديها في وقت لاحق من العام الماضي. رغم ذلك، لم يبلغ توقع انعدام الأمن الغذائي قط درجة سيئة كما هو الحال الآن”.

ودمرت أربع سنوات من الحرب الأهلية قطاع الزراعة في جنوب السودان، في حين ارتفعت الأسعار وسط عدم انتظام هطول الأمطار. وتعرضت البلاد كذلك إلى هجوم من دودة الحشد التي تدمير المحاصيل.

وقال مدير برنامج الأغذية العالمي لجنوب السودان عدنان خان إن “الوضع يزداد سوءا مع كل عام من النزاع حيث يفقد المزيد من الأشخاص القليل الذي كانوا يملكونه. نحن قلقون حيث يتوقع أن يبدأ موسم الجفاف عندما تنفد المحاصيل في وقت أبكر بكثير من المعتاد هذا العام”.

 كما حذّر مركز الإحصاءات ووكالات الإغاثة من أنه في حال لم يتم تكثيف المساعدات الإنسانية، قد يعاني سبعة ملايين شخص من انعدام الأمن الغذائي -أي ما يعادل ثلثي السكان- حيث تواجه 11 ولاية خطر المجاعة.

سوء التغذية


وفي حال عدم حصولهم على مساعدات، سيتعرض أكثر من 1.3 ملايين طفل تحت الخامسة من عمرهم إلى خطر سوء التغذية الشديد بدءا من مايو/أيار 2018.

وفي هذا السياق، قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في جنوب السودان آلان نوديهو خلال مؤتمر صحفي إنه لم يتم تقديم إلا 5.5% من 1.7 مليار دولار من المساعدات التي تحتاج إليها هذه الدولة عام 2018.

وانفصل جنوب السودان عن السودان عام 2011. لكن بعد أكثر من عامين بقليل، اندلعت حرب أهلية على خلفية نزاع بين الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه السابق وخصمه السياسي الحالي رياك مشار.

واتسعت رقعة العنف التي بدأت بين أنصار سلفاكير من عرقية الدينكا وأنصار مشار من عرقية النوير لتشمل جميع أنحاء البلاد، مع انضمام مجموعات عرقية أخرى إلى النزاع.

ولم تستمر آخر هدنة تم توقيعها في ديسمبر/كانون الأول أكثر من ساعات، قبل تجدد القتال، في حين تعثرت محادثات السلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق