أخبار التكنولوجيا

حزب الله اللبناني يٌصدر لعبة الدفاع المقدس

أطلقت الوحدة التكنولوجية في تنظيم حزب الله لعبة حربية إلكترونية ثلاثية الأبعاد أطلق عليها الدفاع المقدس ، والتي تتجلى في الدفاع عن المقدسات الدينية الشيعية في مختلق مناطق سوريا وخاصة في لبنان ، حيث أوضح في الفيديو التي تم ترويجه للعبة عن الدفاع المقدس لمقامات الشيعة ، وخاصة مقام السيدة زينب في سوريا -دمشق.

حيث تحاكي لعبة الدفاع المقدس ما يحدث في سوريا ، ولبنان ، من الحفاظ علي قدسية الأماكن للشيعة، بالإضافة إلي المعارك الجارية في سوريا وخاصة علي الحدود السورية اللبنانية.

خصائص اللعبة الحربية “الدفاع المقدس”

حيث تتميز اللعبة من محاكاة واقعية بالإضافة إلي أنها ثلاثية الأبعاد لما يحدث من معارك وحروب عناصر حزب الله اللبناني ضد التكفيريين حسب ما ورد في صحيفة CNN ووفقاً لحزب الله ، والتي تشير إلي وجود ثلاثة أهداف رئيسية للعبة لاجتيازها وإنهائها.

حيث تعتبر اللعبة منافسة إلي ألعاب الأكشن والمواجهات في سياق المعارك والحروب، حيث أوضح في الفيديو الترويجي للعبة أن غالباً ما يكون الجندي الأمريكي هو المنافس والمحافظ علي الأمن في العالم أمثال لعبة عاصفة الصحراء التي أوضحت أن الجندي الأمريكي يحارب من أجل مكافحة الإرهاب العالمي ، والتي تعطى انطباعا أن الولايات المتحدة الأمريكية هي المحافظة والمدافعة عن حقوق الإنسان.

لعبة الدفاع المقدس

حيث تتلخص مراحل لعبة الدفاع المقدس من الولوج إلي اللعبة وتنفيذ بعض المراحل الحربية ضد الجماعات التكفيرية حيث تبدأ اللعبة في التعبئة الروحية والكشف عن المقدسات الشيعية والتي تقوم بتعريف المشارك في اللعبة بالمقدسات التي تحافظ علي عناصر حزب الله ، من ثم الدخول في المعارك والتي تتلخص في تدمير مدافع الهاون والسيطرة علي القيادة، المرحلة الثانية مرحلة القصير وهي تنقسم إلي مرحلتين ، تحرير رهائن ، وإكمال السيطرة علي القيادة.

المرحلة الأخيرة في لعبة الدفاع المقدس، معركة رأس بعلبك ، فهي تهدف الهدف الحقيقي للعبة في الحفاظ علي المقدسات الشيعية في سوريا ولبنان ، بالإضافة إلي القضاء علي شخص يطلق عليه  عبد السّلام عبد الرّزّاق الهنداوي وهو ملقّب بـ “أبي عبدو” والذي يقوم بإدارة العمليات الانتحارية ، والسيارات المفخخة، وإرسالها إلي لبنان حسب الموقع الرسمي للعبة الدفاع المقدس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق