أخبار عربية

حصار غزة بين سندان حماس ومطرقة محمود عباس

أزمة حماس والسلطة الفلسطينية ما زالت تؤرق الشعب في غزة بين سنديان حركة حماس ومطرقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أزمة غزة إلي أين؟ أسئلة تخطر في أذهان الفلسطينين بعد معاناة منذ الإنقلاب الدموي في عام 2007.

يعاني الشعب الفلسطيني العديد من الأحداث والمآسي الكثير التي وضعت أكثر من ثلاث أرباع قطاع غزة تحت مستوى الفقر، يفتقدون إلي أهم عناصر الحياة في مأكل ومشرب، حتي يجد القارئ والمشاهد العربي وخاصة في غزة تراكم طوابير من النساء العزل والأطفال أمام أبواب المساعدات التي تمنح إلي الطبقات الفقيرة بعد نوزيع نصفها علي مسئولين كبار في حكومة غزة.

حصار غزة إلي أين؟

علي أرض الواقع ومن شهود عيان في قطاع غزة أكدو أن المساعدات تباع في أكبر مول تجاري في قطاع غزة وتوزع علي المحال التجارية وفق تجار محسوبين علي حماس ، تساهم حركة حماس بالحصار علي قطاع غزة بمنع وصول المساعدات علي من يستحقها.

كما أصبح قضاء غزة فاسد بكل مما تحمله الكلمة من معني، إذ أنت تابع لحركة حماس ولديك واسطة يمكنك الخروج ببراءة تامة وخاصة إذا إمتلكت النقود لدفعها فدية لنفسك، والغريب في الأمر إستعمال حركة حماس لبعض النساء في إيقاع أشخاص معروفين فقط لجني المال وإداعه في بنوك لهم.

إنتقلت حركة حماس من حركة مقاومة إعتز بها الشعب الفلسطيني في يوم من الأيام في تحرير قطاع غزة من دنس اليهود الغاصبين إلي مليشيات ومافيا تسيطر علي قطاع غزة وفق شهود عيان من أرض الواقع.

حركة حماس والسفارة الأمريكية في القدس

تابعنا علي مر السنوات السابقة والجميع يشهد رد القسام علي إغتيال الجعبري في عام 2012 ، التي إنتقلت من مرحلة الدفاع إلي الهجوم، وإنتهاء الحرب المقرر علي القطاع في غضون ستة أيام بعد الرد القوي والسريع للقسام وحركة حماس لحادثة الإغتيال، وفي حادثة السفارة لم تحرك حركة حماس أي فعل بل توجهت إلي الأستنكار والشجب والتي أوقعتها في خطأ جسيم والإنضمام إلي الحركات السياسية التي تهدف إلي السيطرة علي موارد البلد.

مسيرات العودة في القطاع

تعتبر مسيرات العودة التي أطلقها لأول مرة من خلال تصوير علي الحدود وزرع الخيام مثني النجار المراسل الصحفي الشجاع ، ولكنها تحولت من مسيرات نزع الحق المشروع إلي مراهنات وروكوب الموجة من حركة حماس ، لتساهم في رفع معاناة الشعب الغزي والرهان علي دمه، فالكثير من الشهداء أثكلت قلوب أمهاتهم وحدث ولا حرج عن الإصابات من عموم الشعب ، ولكن أين القادة؟ أين أبنائهم لم يشارك أحداً منهم بل تلخص واجبهم في إرسال الشباب للقاء حتفهم إما الإصابة أو الموت.

غزة تعاني

وما زالت غزة تعاني بين حماس والسلطة التي ما زالت تحاول الخروج من المأزق بفرض الحصار علي غزة، وتطبيق صفقة القرن ، في ظل الإنقسام الملعون من السبب به، عندما أصبحنا نريد فقط ماء وطعام ، لقد إنهانت كرامة شعب غزة بعد روح العزة والكرامة والإلتفاف حول المقاومة.

رسالة غزة إلي الحكومة الشرعية

توجه غزة رسالة لأصحاب القرار في إنهاء الوضع الراهن فالجميع لا يجد ما يُفطر به أو يتسحر في شهر رمضان المبارك ، ولا يسعنا إلا أن نقول لك الله يا غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق