أخبار عربية

مسعود البارزاني يتقهقر مقترحاً بتوليه مركز وظيفي في رئاسة الدولة

أظهر قياديون في الحزب الديمقراطي الكردستاني، يوم الثلاثاء، أن رئيس اقليم كردستان الماضى، زعيم الحزب، مسعود البارزاني، أحجم اقتراحاً بتوليه مركز وظيفي رئاسة الدولة، قدمه أعضاء القيادة أَثْنَاء اجتماعهم في النهايةً.

ونقلت جريدة جريدة الوسط اللندنية، عن القياديين قولهم، إن “البارزاني، أحجم اقتراحاً بتوليه مركز وظيفي رئاسة الدولة، قدمه أعضاء القيادة أَثْنَاء اجتماعهم في النهايةً”.

وعزوا، موقف البارزاني إلى أنه “يتشاور عن حقوق ومكتسبات الأكراد وليس عن المناصب”.

من ناحيته، أفصح القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، شوان طه، أن محادثات تَصْحِيح السلطات الاتحادية الحديثة يشوبها “إيهام” وتفتقر إلى “الجرأة”.

وأجرى البارزاني في أربيل أَثْنَاء الأيام القليلة السابقة، سلسلة لقاءات مع قادة اللوائح (السنية) الرابحة في الانتخابات الاتحادية ودبلوماسيين غربيين، ضمن المحاولات الحالية لرسم سمات الكتلة النيابية الأضخم التي ستكلف بتشكيل السلطات.

وأوضح عضو وفد الحزب المفاوض شوان طه، في إخطار لصحيفة جريدة الوسط اللندنية، “تبادلنا وجهات البصر والمواقف بما فيها محددات وقواعد المساهمة مع الأطراف مختلَف، وأبلغنا الجميع بأن أولويتنا هي مشروع السلطات”، مؤكداً أن “مشكلتنا ليست مع أفراد”.

وأكد طه، على “وجوب أن يقدم كل طرف الخطوط العريضة لآلية تطبيق ما وعد به، لئلا نكرر الأخطاء نفسها”، مضيفاً ان “الكل يتذكر ما حصل من تنصل في تطبيق الاتفاقات والمشاريع التي أبرمت في دورات انتخابية سابقة”.

ونوه، إلى أن “صيغة المشروع الذي سيطرح هي المقياس لمدى قربنا أو بعدنا من أي طرف من الأطراف”، لافتاً إلى أن “هدفنا ليس تقصي انتصارات لكن غايات، ومنها مبادئ الشراكة الوطنية والتوافق بعيداً عن المحاصصة”.

وتابع، “ما زالت هناك حال من الضبابية وعدم الوضوح لدى الكتل الرابحة الكبرى، كما لا يبقى ورقة عمل معينة تتيح لنا بتحديد الطرف الأكثر قربا إلينا”.

ورداً على أحد الأسئلة عما إذا قد كانت الحوارات قد تعثرت بإجراء الانقسامات والتصادم بين مجلس الشعب ومفوضية الانتخابات إزاء إلغاء نتائج الانتخابات، أو إرجاع العد والفرز، أثبت طه أن “جلسات التفاهم الحالية تظهر خجولة وغير جريئة”.

وأزاد، أن “إشكالية جمهورية العراق ليست تسمية رئيس مجلس الوزراء ، لكن أننا نواجه إشكالية يومياً لتزيد الطينة بلة”، مستطرداً “اليوم نواجه كارثة تقهقر المياه التي تضاف إلى أزماتنا الاستثمارية والأمنية، ما يفتقر إلى تَصْحِيح حكومة رشيدة قادرة حتى ولو جزئياً على تخطى تلك الفترة”.

وفي ما يرتبط بمدلولات الحراك الذي يقوم بقيادته بارزاني بعد عدم حضور، أوضح طه “كان هناك وهم لدى بعض الأطراف أو الدول الإقليمية بأن بارزاني قد اختتم سياسياً، سوى أنه لا يزال صاحب الكلمة الأولى والأخيرة، وكل من راهن على إخفاق حزبنا في الانتخابات خسروا رهانهم”.

وأثبت، أن “دور بارزاني لا ينتهي بمجرد تخليه عن مركز وظيفي ما، كونه صاحب مشروع وعمق نضالي تاريخي ينبسط إلى قرن من الزمن، وهو من بعث مؤشر إلى رأي المجتمع الإقليمي والعالمي، بأنه صاحب البصيرة الجلية لبناء الجمهورية”.

وصوت العراقيون، يوم السبت الماضى (12/آيار/2018)، لإختيار برلمان حديث، وتعتبر تلك الإنتخابات الأولى بعد هزيمة ترتيب “ترتيب الجمهورية الأسلامية” التكفيري، فيما أفصحت المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، أن نسبة المساهمة في الإنتخابات وصلت 44%.انتهى29/6ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق