أخبار عربية

ولي العهد السعودي: ما حدث في المملكة هو علاج الصدمة رداً علي حالات النهب في السعودية

صرح ولي العهد السعودي في مقابلة صحفية نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” أن الإصلاحات الإخيرة كانت بمثابة الصدمة لعلاج حالات النهب التي سيطرت علي المملكة السعودية في الأونة الاخيرة مشيراً أنها كانت علاجاً واضحاً ورادعاً للأشخاص، والتي تهدف إلي تنمية الإقتصاد في المملكة السعودية، ومكافحة الإرهاب وخاصة الأعداء مثل إيران.

حيث أكد أن الصدمة التي تلاقها بعض المسئولين الكبار في المملكة وأصحاب رؤوس الأموال أنها كانت ضرورية لتطوير الحياة الفكرية والإقتصادية و الثقافية للمملكة.

أعقب ولي العهد محمد بن سليمان أن الدمةكانت ضرورية لكبح التطرف التي تتعرض له المملكة من الداخل والخارج ، مشيداً أن الجسد المريض بالسرطان يجب أن يعالج بالكيماوي وإلا نهش الجسم كله، وهو سرطان الفساد التي نهش أجزاء من المملكة السعودية، وأردف ولي العهد السعودي أن تحقيق أهداف الميزانية لا يمكن أن يكون دون وضع حد رادع لحالات النهب.

والجدير بالذكر أن المملكة السعودية أعلنت مؤخراً عن حملة لتوظيف ذوي الطاقات العالية، حيث أعقب ولي العهد أن التغيرات في هذه المرحلة تجبر السعودية علي توظيف الأشخاص الطموحين.

وعلق ولي العهد السعودي عن أحداث اليمن أن المرحلة الحالية تُمكن السعودية من حشد الدعم الشعبي في سبيل حاربة الحوثيين المدعومين من إيران لتحقيق العدالة في السعودية.

وأعرب الكاتب  ديفيد إغناتيوس في المقابلة التي نشرتها “واشنطن بوست” أن المقابلة كانت ناجحة ، حيث إستمرت لمدة ساعتين في القصر من الحديث عن جملة الإصلاحات التي قام بها ولي العهد السعودي في المملكة والخطط المستقبلية في تنمية المملكة مشيراً أنه أصبح هناك نظج ثقافي في ضل الإصلاحات الملكية.

حيث نصت بعض الأوامر الملكية تعيت الطاقات الشابة في مناصب وزارية ، بالإضافة إلي دم تقييد المناصب فقد للرجال ، حيث تم تعيد أو إمراءة في المنصب الوزاري ويطلق عليها تماضر بنت يوسف الرماح كنائبة لوزير العمل، بالإضافة إلي دمج السيدات في سوق العمل.

والجدير بالذكرأن ولي العهد السعودي محمد بن سليمان يجد دعماً قوياً من الأوساط الشبابية في المملكة ، حيث بلغت نسبة التصويت علي أداء ولي العهد السعودي 74% من قبل الشباب السعودي ، إلا أن طائفة من الشباب أيدى قلقاً من تفشي ظاهرة البطالة.

والجدير بالذكر أن ولي العهد السعودي تحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة إلا أنه أجاب باللغة العربية حسب تصريح الكاتب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق